• من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, مايو 18, 2025
  • Login
مصير
  • الرئيسية
  • أخبار
  • متابعات
  • تحقيقات وتقارير
  • مقالات
  • حوارات
  • أبحاث ودراسات
  • أدب وثقافة
  • المعرض
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • متابعات
  • تحقيقات وتقارير
  • مقالات
  • حوارات
  • أبحاث ودراسات
  • أدب وثقافة
  • المعرض
No Result
View All Result
مصير
No Result
View All Result
Home أيمن أبو هاشم

سياسات مجحفة يتوجها سيناريو خطير

2019/01/16
in أيمن أبو هاشم, مقالات
Reading Time: 1 mins read
سياسات مجحفة يتوجها سيناريو خطير
0
SHARES
355
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

أيمن أبو هاشم

دخول روسيا إلى سورية في نهاية عام 2015، كان في عهد أوباما، ولم يصدر وقتها تصريح أمريكي واحد ضد التدخل الروسي، وفي عهد ترامب من الواضح أن كل ما تقوم به روسيا في سورية؛ يجري في إطار التفاهم والتشاور بين الطرفين. أكثر من ذلك لمن ينكر هذه الحقيقة، أو يقلل من تداعياتها الكبيرة على المشهد السوري، أمريكا وإسرائيل أكثر المستفيدين من الدور الروسي، فهو كان الأداة الضاربة لمنع انتصار الثورة عسكرياً، وتشتيت العملية التفاوضية والسياسية لشراء الوقت بما يخدم النظام، وهو اليد الناعمة التي تسحب البساط من تحت أقدام إيران في سورية، وهو اليوم الورقة التي تُرفع في وجه الأتراك إذا أقدموا على عملية عسكرية في شرق الفرات من جانب أحادي.

تلك الحقائق تُفسر – كما أعتقد- أن رسالة الانسحاب العسكري الأمريكي، تستهدف انفراط عقد التوافقات الروسية – التركية – الإيرانية، بعد أن استعاد النظام بموجب اتفاقات خفض التصعيد مناطق واسعة كانت بيد الفصائل العسكرية، وإدخال الأطراف الثلاثة في صراعات بينية على تعبئة الفراغ الأمريكي، وتهيئة المسرح السوري لعملية سياسية تقطع مع جنيف والمسارات الأخرى، ويكون قوامها تمرير السيناريو التالي:

أولاً: إقامة مناطق آمنة الهدف المعلن منها عودة اللاجئين بينما الهدف الحقيقي تثبيت واقع التغيير الديمغرافي، وشرعنة واقع التمزق في النسيج المجتمعي السوري.

ثانياً: إنتاج معادلة جديدة للحل السياسي تقوم على رهن القرار الوطني السوري بشروط ومحاصصات إعادة الإعمار، وبناء نظام سياسي غير مركزي، مُكبّل بإدارة الأزمات الناجمة عن الحرب، وغير قادر على إعادة بناء دولة ذات سيادة واستقلال حقيقي.

ثالثاً: تنفيذ الشق السوري من صفقة القرن، والمتعلق بضم الجولان بصورة نهائية إلى إسرائيل، في ظل تهتك السيادة الوطنية، وما فعله النظام من استنزاف القوة السورية من كافة النواحي.

رابعاً: إغراق السوريين لعقود طويلة بالمشكلات الإنسانية التي سببتها الحرب، ومنع خلق بيئة سياسية واقتصادية تشجع عودة الشباب وأصحاب الكفاءات إلى وطنهم، بما يحول دون تحقيق تطلعات السوريين في بناء وطن حر ومزدهر.

كان أقرب إلى الخيال في بداية الثورة، توقع مثل هذا السيناريو الكارثي، لكن السنوات الثماني الماضية وما جرى فيها من أحداث مؤلمة وتحولات خطيرة، كشفت بدورها طبيعة التحديات العاتية التي تواجه السوريين. مع دفعهم بوسائل وسياسات قهرية، إلى وضعية ضعيفة ومنهكة إلى درجات غير مسبوقة، ترقى إلى العجز عن توفير شروط ومقومات التعامل مع تلك الهموم والتحديات.

لا ينفي هذا الواقع وجود محاولات ومبادرات، تطلقها جماعات سورية من مشارب مختلفة، حول كيفية بناء رؤية وطنية إنقاذية، تروم وقف هذا الانهيار الكبير، لكنها تصطدم بما صنعته سنوات المآسي والسياسات الظالمة، من جدران عالية تقف حائلاً أمام تثبيت أجندة وطنية، تنتزع القرار السوري من الأيدي الغليظة التي تُمسك به. لا جغرافية على الأرض السورية يمكن فيها التعبير عن إرادة سورية حرة ومستقلة، فقد ضاقت الحياة على السوريين في وطنهم كأنها جحيم بلا قعر، فيما تحولت منافيهم إلى أصوات مبعثرة تبحث عن وطن ضائع.

لعلّ الانكباب على تشخيص المعضلة السورية، ليس هدف هذا المقال رغم أهمية القيام بذلك، لكن سيولة التشخيص في غياب خطوات عملية تندرج في سياق المعالجة، غدا مؤشراً على غياب حوامل سياسية قادرة على الفعل والتأثير. الأخطر من ذلك سواء أكان السيناريو المشار إليه أعلاه، مبالغاً فيه أو مما تؤكده معطيات السياسة كما تجلت في التجربة السورية، فإن ثمة ما يدعو بكل إلحاح إلى كسر حلقة الاستلاب التي باتت تشكل عنوان المعضلة السورية، والتحرر الذهني والنفسي بدايةً من منطق اللاجدوى، باعتباره المعادل لمنطق الرهان على فكرة المُخلّص. إذ أن المظالم والصعاب مهما تجاسرت، لا تستطيع النيل من مشروعية القضية، طالما أن حضورها الأخلاقي راسخ في وجدان أصحابها، أما البقاء في دائرة الخسائر والأضرار مهما بلغت، فلن يؤدي سوى إلى مزيد من اليأس والاستلاب.

 ثمة ضرورة لتجديد روح المقاومة الوطنية، بعد أن أزاحت السنوات المريرة، الكثير من الأوهام والتصورات الخاطئة، فيما تتصلب قناعة متزايدة بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الجغرافية السورية، وأن الدفاع عن الوطنية السورية يبدأ من تعزيز صمود السوريين على أرضهم. تلك ضمانة الخلاص من نظام الإجرام الأسدي، وكافة قوى التطرف والأدوات الميلشياوية، وتلك بالتلازم ضمانة إفشال كل مشاريع تقاسم مصالح ونفوذ الدول على حساب الجسد السوري.

ShareTweetShare
Previous Post

من باحة الأموي أحضرت اليمام

Next Post

المنفى في الوطن

مقالات ذات صلة

لبنان وسورية: فك الحصار والعقوبات مشروط بـ”تسوية” مع إسرائيل

by maseer
فبراير 28, 2025
0
لبنان وسورية: فك الحصار والعقوبات مشروط بـ”تسوية” مع إسرائيل

منير الربيع يتشابه دفتر الشروط الأميركي المفروض على لبنان مع ذاك المفروض على سوريا. على الرغم من دخول البلدين في...

Read more

سوريو الخارج والداخل… من الأحقّ بالمناصب؟

by maseer
فبراير 28, 2025
0
سوريو الخارج والداخل… من الأحقّ بالمناصب؟

رشا عمران ثمّة حالة استعلاء متبادلة ظهرت بعد سقوط نظام بشّار الأسد، بين سوريّي الخارج وسوريّي الداخل. والمقصود بالخارج كلّ...

Read more
Next Post
المنفى في الوطن

المنفى في الوطن

ابحث …

No Result
View All Result

الأكثر قراءة

الإسماعيليون في سورية: مؤشرات الاندماج
أبحاث ودراسات

الإسماعيليون في سورية: مؤشرات الاندماج

by maseer
ديسمبر 12, 2020
0

د. طلال مصطفى مقدمة منهجية يُقدر عدد أفراد الطائفة الإسماعيلية في العالم بنحو 12 مليوناً، ويقيمون في كل من الهند،...

Read more
العرب بين حضور رقابة السلطة وغياب رقابة المجتمع

العرب بين حضور رقابة السلطة وغياب رقابة المجتمع

أكتوبر 24, 2022
مع المخرج السينمائي العراقي ماجد الربيعي:                     السينما بين الماضي وما بعد الحداثة

مع المخرج السينمائي العراقي ماجد الربيعي: السينما بين الماضي وما بعد الحداثة

ديسمبر 7, 2020
معتقلون أم رهائن

معتقلون أم رهائن

يونيو 2, 2022
بوتقة الصهر

بوتقة الصهر

مايو 23, 2018
مصير

"مصير" موقع الكتروني، يواكب قضايا التحرر والتغيير في الواقع العربي، وتوفير منبر مفتوح تتنوع فيه الأفكار والأقلام وأشكال التعبير المختلفة، ضمن معايير موضوعية ومهنية. ويسعى إلى إطلاق ديناميات التفكير الحر، بما يسهم في انتاج ثقافة سياسية ومجتمعية فاعلة، كما يركز على وقائع وتحولات الثورات العربية، وعلى جدليات التحرر بين الثورة السورية، وقضايا التحرر من قوى الطغيان والاحتلال، وليس للموقع أو عليه من رقيب، سوى صوت المعرفة والحق والضمير، ومراعاة القيم الأدبية في احترام حق التعدد والاختلاف. كما أن المقالات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

تابعنا على

الأكثر مشاهدة

  • الإسماعيليون في سورية: مؤشرات الاندماج

    الإسماعيليون في سورية: مؤشرات الاندماج

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الشرق الأوسط الجديد …. إلى أين ؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

كاريكاتير

كاريكاتير
كاريكاتير

كاريكاتير

by maseer
فبراير 28, 2025
0

Read more
  • من نحن
  • اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لمصير © 2018

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • متابعات
  • تحقيقات وتقارير
  • مقالات
  • حوارات
  • أبحاث ودراسات
  • أدب وثقافة
  • المعرض

جميع الحقوق محفوظة لمصير © 2018

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist