• من نحن
  • اتصل بنا
الخميس, يونيو 11, 2026
  • Login
مصير
  • الرئيسية
  • أخبار
  • متابعات
  • تحقيقات وتقارير
  • مقالات
  • حوارات
  • أبحاث ودراسات
  • أدب وثقافة
  • المعرض
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • متابعات
  • تحقيقات وتقارير
  • مقالات
  • حوارات
  • أبحاث ودراسات
  • أدب وثقافة
  • المعرض
No Result
View All Result
مصير
No Result
View All Result
Home أحمد مظهر سعدو

في جذر المسألة السورية

2019/07/09
in أحمد مظهر سعدو, مقالات
Reading Time: 1 mins read
في جذر المسألة السورية
0
SHARES
290
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

أحمد مظهر سعدو

يتعين المعطى الإشكالي في سورية، بدلالة وجود الاستبداد المشرقي الأسدي، الذي ترك ذيوله في الممارسة التطبيقية على كل الجغرافيا السورية، منذ صعود حافظ الأسد/ الأب في انقلابه سيء الذكر صبيحة 16 تشرين الثاني / نوفمبر 1970. والذي تجسد فيما بعد في غياب الحريات وحقوق المواطنة بشكل مطلق، وزج كل من يعارضه في غياهب السجون والمعتقلات، من سجن تدمر الشهير، إلى سجون المزة، وصيدنايا، وكل معتقلات أفرعه الأمنية، العسكرية والسياسية، والأمن دولتية.

إذًا فجذر المسألة السورية ، ومحركات  ثورتها، ثورة الحرية والكرامة، أواسط آذار/ مارس 2011، لم يكن إلا في سياق الحريات المفتقدة في الساحة السورية، وضمن مآلات أوضاع سلطوية باتت ناهبة لكل شيء في الوطن، وعابثة بمقدرات سورية الوطنية، ومُدخلة إياها ضمن دور وظيفي آلا على نفسه فيه، المستبد الأول حافظ الأسد، كي يلعبه، وينجز من خلاله ما قيل إنه البقاء الطائفي، وتمركز وتثبيت أركان الدولة الأمنية، بل الأصح (دولة العصابة)، وهي التي ساهم (ومنذ البداية) في بناء أركانها، حافظ ورفعت أخيه ، في استباحة مباشرة لإنسانية الإنسان السوري وهدر كرامته، وربطه بمصالح إقليمية ودولية تبتز وتستنفذ كل شيء، تحت شعارات كبرى كاذبة عوَّد الناس عليها، ليس أولها (المقاومة والممانعة)، وتحرير فلسطين والجولان، في وقت يقوم فيه ببيع كل شيء من هذه القضية الأساس، في واقع الشعوب العربية، ومنها بكل تأكيد الشعب السوري، المنتمي لأمته، والمدافع عن قضيته وقضيتها المركزية قضية فلسطين، حيث تسلق عليها الانقلابي حافظ الأسد، لكنه في الوقت عينه، كان يساهم في تفتيت منظمة التحرير الفلسطينية، ويقتل الآلاف من الشعب الفلسطيني، في المعتقلات أولًا ، وفي تل الزعتر، ومعارك طرابلس ثانيًا، حتى إنه ساهم في ترحيل المقاتلين الفلسطينيين إلى تونس واليونان وكل بقاع الدنيا. وأخيرًا عبر المحرقة والمقتلة التي فعلها في مخيم اليرموك بدمشق، وأنهى ظاهرة المخيم/ الثورة، ليشرد أهله مرة جديدة.

عمل النظام السوري المدعوم إيرانيًا وأميركيًا وروسيًا، على إلغاء السياسة من المجتمع السوري كليةً، وشيد عمارات دولة النهب والاستثمار النهبوي المنظم، واشتغل بكل ما أمكنه على إفقار الشعب السوري، وفتح الجراح وعدم الموافقة على إغلاقها بل تغذيتها في الساحة اللبنانية، وتفتيت الوضع العراقي المقاوم ضد الوجود الأميركي بعد 2003، وشيطنة كل ما هو وطني في سورية، حتى باتت ثورة الحرية والكرامة بنظره حركة إرهابية، وسوق هذه الفكرة عالميًا، عبر فتح السجون وإطلاق سراح المتشددين الإسلاميين، ليعملوا على ذلك عبر داعش وما يلوذ بها.

كانت الحرية ومازالت بالنسبة للنظام السوري، جريمة لا تغتفر، وأضحت الديمقراطية في الممارسة اليومية لديه، ليست أكثر من تأييد واتباع وارتزاق، على أبواب السلطات المخابراتية السورية، وتلطي للمثقفين والأدباء والكتاب وبعض المفكرين، على أبواب جنرالات أمنه. هذا النظام/ العصابة من كان يخاف أولًا وآخرًا من الحرية، فما كان من المعارضة الوطنية السورية ومنذ البداية أن اعتبرتها شعارها الذي لابد من العمل عليه، فكان شعار (الحرية أولًا) الذي رفعه الراحل الدكتور جمال الأتاسي، في وجه الجلاد، مع قوى التجمع الوطني الديمقراطي، منذ أواخر السبعينيات.

الحرية أولًا والديمقراطية غاية وطريق ، كانت ما حاول ما تبقى من قوى حية معارضة العمل عليه، في مرحلة كانت من أشد مراحل العمل الوطني في سورية وطأة  وقسوة، وهو ما أسس ليكون جذر المسألة السورية، ومسارًا يوميًا للثورة السورية ، مع بدايات ثورات الربيع العربي، الذي يحاول النظام الرسمي العربي قتله وإنهاءه، فقط لأنه ينادي بالحريات وسيادة القانون، ومنع التغول على حيوات الناس، وهدر كراماتها، وإذا كانت الحرية أولًا  شعارًا ضروريًا  ولازمًا، في سبعينيات القرن الفائت، فإنها اليوم أكثر ضرورة وأشد حاجة، بعد كل عمليات هدر الانسان السوري، والعربي، وبعد أن بات نظام (الممانعة والمقاومة)، يحاور أهالي سورية وإدلب وحماة وحلب بالبراميل، والصواريخ، والكيماوي إذا اقتضت حاجة بقائه إلى ذلك.

ولعل جذر المسألة السورية اليوم وكل يوم الحرية والديمقراطية، وسيادة القانون، وحق المواطنة، قَبِل المستبد أم لم يقبل، سواء وعى ذلك أم لم يعيه. وسيكون استمرار ثورة الشعب السوري، دلالة أكيدة على أن مليون شهيد و400 ألف معتقل، وتهجير قسري لنصف الشعب السورين، لن يثنيه على الوصول إلى مبتغاه في الحرية والكرامة، يرونه بعيدًا ونراه قريبًا.

المصدر: المدار نت

ShareTweetShare
Previous Post

الأسد يعفي الحسن من المخابرات الجوية ويعين نائبه

Next Post

في طريق السفر

مقالات ذات صلة

لبنان وسورية: فك الحصار والعقوبات مشروط بـ”تسوية” مع إسرائيل

by maseer
فبراير 28, 2025
0
لبنان وسورية: فك الحصار والعقوبات مشروط بـ”تسوية” مع إسرائيل

منير الربيع يتشابه دفتر الشروط الأميركي المفروض على لبنان مع ذاك المفروض على سوريا. على الرغم من دخول البلدين في...

Read more

سوريو الخارج والداخل… من الأحقّ بالمناصب؟

by maseer
فبراير 28, 2025
0
سوريو الخارج والداخل… من الأحقّ بالمناصب؟

رشا عمران ثمّة حالة استعلاء متبادلة ظهرت بعد سقوط نظام بشّار الأسد، بين سوريّي الخارج وسوريّي الداخل. والمقصود بالخارج كلّ...

Read more
Next Post
في طريق السفر

في طريق السفر

ابحث …

No Result
View All Result

الأكثر قراءة

رسائل أردوغان حيال إدلب: تحذير أخير قبل العمل العسكري؟
تحقيقات وتقارير

رسائل أردوغان حيال إدلب: تحذير أخير قبل العمل العسكري؟

by maseer
أكتوبر 24, 2021
0

عماد كركص جاء تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الأول الخميس، حول إدلب شمال غرب سورية، ليعيد هذه القضية...

Read more
لماذا تقدموا ولماذا تأخرنا؟       قراءات في كتاب محمد عابد الجابري ” تكوين العقل العربي “

لماذا تقدموا ولماذا تأخرنا؟       قراءات في كتاب محمد عابد الجابري ” تكوين العقل العربي “

أغسطس 22, 2024
زوجة بطل بالمعتقل

زوجة بطل بالمعتقل

يونيو 19, 2019
الاستقرار المميت

الاستقرار المميت

يوليو 31, 2024
ثلاث رسائل لافتة لوفد أمريكي عند معبر باب الهوى السوري                                        قبل لقاء اردوغان ـ بوتين

ثلاث رسائل لافتة لوفد أمريكي عند معبر باب الهوى السوري قبل لقاء اردوغان ـ بوتين

مارس 4, 2020
مصير

"مصير" موقع الكتروني، يواكب قضايا التحرر والتغيير في الواقع العربي، وتوفير منبر مفتوح تتنوع فيه الأفكار والأقلام وأشكال التعبير المختلفة، ضمن معايير موضوعية ومهنية. ويسعى إلى إطلاق ديناميات التفكير الحر، بما يسهم في انتاج ثقافة سياسية ومجتمعية فاعلة، كما يركز على وقائع وتحولات الثورات العربية، وعلى جدليات التحرر بين الثورة السورية، وقضايا التحرر من قوى الطغيان والاحتلال، وليس للموقع أو عليه من رقيب، سوى صوت المعرفة والحق والضمير، ومراعاة القيم الأدبية في احترام حق التعدد والاختلاف. كما أن المقالات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

تابعنا على

الأكثر مشاهدة

  • الضربة وما بعدها: أميركا بإمكانها قلب الطاولة عندما تريد

    الضربة وما بعدها: أميركا بإمكانها قلب الطاولة عندما تريد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مرحلة ثانية من هجوم المعارضة شمال غربي سورية: خسائر النظام تكبر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

كاريكاتير

كاريكاتير
كاريكاتير

كاريكاتير

by maseer
فبراير 28, 2025
0

Read more
  • من نحن
  • اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لمصير © 2018

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • متابعات
  • تحقيقات وتقارير
  • مقالات
  • حوارات
  • أبحاث ودراسات
  • أدب وثقافة
  • المعرض

جميع الحقوق محفوظة لمصير © 2018

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist