• من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, مايو 19, 2025
  • Login
مصير
  • الرئيسية
  • أخبار
  • متابعات
  • تحقيقات وتقارير
  • مقالات
  • حوارات
  • أبحاث ودراسات
  • أدب وثقافة
  • المعرض
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • متابعات
  • تحقيقات وتقارير
  • مقالات
  • حوارات
  • أبحاث ودراسات
  • أدب وثقافة
  • المعرض
No Result
View All Result
مصير
No Result
View All Result
Home فايز سارة

التشابه الكبير في غزة وأخواتها السوريات!

2023/10/14
in فايز سارة, مقالات
Reading Time: 1 mins read
التشابه الكبير في غزة وأخواتها السوريات!
0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

فايز سارة

قد يبدو العنوان غريباً، وللقراء الحق؛ ففي التبعية الكيانية والسياسية، كما في الجغرافيا والتاريخ وفي الموقع وعدد السكان وتركيبهم الاجتماعي والثقافي وغيرها، ثمة كثير من الاختلافات بين غزة فلسطين وكل من منطقة شمال غربي سوريا الأخت السورية الصغرى، التي يشار إليها باعتبارها منطقة السيطرة التركية، والأخت الثانية، منطقة شمال شرقي سوريا، التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية والمعروفة باسم «قسد» اختصاراً. بل إن ثمة فروقاً بين الأختين الأخيرتين في كثير من تفاصيل، يعجز كثيرون عن تعدادها، ولعل هذا أهم الأسباب التي تجعل العنوان حول تشابه الأخوات، وليس اختلافاتهن.

في تشابه حال الأخوات، أول ما يلفت النظر وقوعها الراهن تحت خط النار لحرب إسرائيلية، وأخرى سورية/روسية، وثالثة تركية، توجه جميعها إلى الأكثرية الأضعف من السكان، وأقل ما يمكن أن توصف به، أنها نار همجية شاملة، والأخيرتان يمكن أن تكوناً بعضاً من صفات أي حرب، لكنها في حالة الأخوات الثلاث، تشكل حالة ثأر لدماء ضحايا ما زالت ساخنة.

ويركز الإسرائيليون في وصف الحرب على غزة، أنها ساحقة ومدمرة وواسعة الأهداف، موجهة ضد حركة «حماس»، التي تسيطر على غزة، وهي رد على احتجاز إسرائيليين، وشن هجمات صواريخ على عشرات الأهداف، والتي أدت إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، في نتائجها أرقام مميزة، عما أصاب إسرائيل في أي من حروبها السابقة.

ولا يتجاوز نظام الأسد في أسباب فكرة الثأر في حربه على منطقة السيطرة التركية، فيؤكد أنها انتقام لما حصل في مذبحة الكلية الحربية بحمص، التي قتل فيها عسكريون وأهالٍ من المدنيين على هامش حفل تخريج ضباط الكلية، مما دفع قوات نظام الأسد والطائرات الروسية إلى شن هجمات واسعة على عشرات المدن والقرى والمخيمات، قتل وجرح فيها عشرات، وهجر عشرات آلاف، وشمل الدمار الممتلكات والمرافق العامة والبنى التحتية.

وتقارب الحرب التركية في شرق الفرات التجربتين السابقتين. إذاً هي ثأر لعملية تفجير إرهابية، ارتكبها عناصر من «حزب العمال الكردستاني» التركي(PKK) مؤخراً في العاصمة أنقرة، التي تصف الحزب بأنه منظمة إرهابية، وتصف «قسد» بأنها جزء منه، وقد دمرت العمليات التركية أهدافاً استراتيجية وحيوية كثيرة في مدن وقرى شرق الفرات، وقتلت وجرحت عشرات من المدنيين.

وثمة جانب لا بد من التوقف عنده في الحرب الجارية في المناطق الثلاث، وهي أن الحرب في جبهاتها الثلاث حرب مرحلية، سوف تتوقف عن حد إشباع القائمين بها الثأر والانتقام، وبهذا المعنى فإنها لن تتمخض عن حلول في جوهر الصراع القائم بين أطراف جبهاتها الثلاث، فهي لن تحل، ولن تسهم في حل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، التي اندلعت حرب غزة على خلفيته، ولن تكون الحرب على منطقة السيطرة التركية مرحلة في حل ما للقضية السورية، ولا الحرب التركية ضد «قسد» ستوفر فرصة أفضل للأمن القومي التركي على نحو ما يسعى الأتراك، الأمر الذي يعني في الحالات جميعاً أن الحرب سوف تتكرر وتتكرر، وربما مرات كثيرة، ما دام لا حلول للأسباب الجوهرية.

ولعل من أهم مشتركات تشابه المناطق الثلاث، أنها مناطق محكومة بقوى الأمر الواقع، وليس من سلطة فيها تم انتخابها، أو جرى التصويت أو التشاور حول إمساكها السلطة، إنما جاء الأمر نتيجة تطورات سياسية وميدانية، أدت إلى فرض السلطة بالقوة، وهذا ما فعلته حركة «حماس» ذات التوجه الإخواني، وفعلته «هيئة تحرير الشام»، التي تعود نواتها الصلبة إلى «جبهة النصرة» فرع تنظيم «القاعدة» في سوريا، وأخواتها من التنظيمات المسلحة في المنطقة المنتمية إلى اتجاهات إسلامية محلية الطابع، فيما تتبنى نواة «قسد» المعروفة بحزب الاتحاد الديمقراطي(pyd) آيديولوجيا يسارية مركبة على تشدد قومي كردي، وتحكم كل واحدة من السلطات منطقة سيطرتها بالقوة الغاشمة المتشددة، فيما يصفها خصومها من الإسرائيليين ونظام الأسد والأتراك، بأنها قوى إرهابية، ورغم أن في ذلك بعض الحقيقة، فإن خصومها أسوأ؛ إذ هم في قائمة الأنظمة التي تمارس الإرهاب وتدعمه على نطاق واسع.

وانتقالاً من تشابه سلطات الأمر الواقع وطبيعتها، فإن التشابه يشمل بعض حال سكان تلك المناطق؛ ففي غزة يبلغ عدد السكان نحو 2 مليون وربع مليون نسمة، وفي منطقة شمال غربي سوريا أكثر من 4 ملايين، ويزيد سكان منطقة سيطرة «قسد» في شمال شرقي على 3 ملايين، ويعاني أغلب سكان المناطق الثلاثة من الفقر، وقلة فرص العمل، ومن هشاشة الخدمات الأساسية في الماء والكهرباء والمشافي والمدارس، وتسجل منطقة السيطرة التركية واحدة من أعلى نسب سكن المخيمات العشوائية في العالم، وواحدة من أسوأ نظم ونسب التعليم.

وتتعرض حالة التردي لسكان غزة وأخواتها إلى مزيد من التدهور في ظل الحرب الحالية، التي تجعل المدنيين أهدافاً أساسية لها، وتضع في جملة أهدافها المرافق العامة والخدمات تحت مسعى يتضمن زيادة صعوبات حياة السكان، وإشاعة الإحباط واليأس في صفوفهم بدعوى أنهم يشكلون حاضنة للإرهاب، وداعمون للجماعات الإرهابية، وهي ادعاءات يعرف أصحابها أنها غير حقيقية، ويعرفون أن قوى سيطرة الأمر الواقع في المناطق الثلاث، ليست محكومة بإرادة سكانها.

خلاصة القول، في تشابهات حال غزة وأخواتها السوريات، أن المناطق الثلاث على ما بينها من اختلافات، إنما ترسم ملامح وضع عربي سيئ، تتحالف في تكريسه قوى إقليمية، لا تدفع نحو الأسوأ فقط، بل إنها تترك المشاكل والقضايا دون حلول، وتقاوم كل مساعي الحلول التي بلورتها الإرادة الدولية والمبادرات الإقليمية وغيرها، وأن سلطات الأمر الواقع المحلية شريك واقعي للقوى الإقليمية رغم ما تبديه من اختلافات في الشعارات والسياسات، وكلها أمور تضع عالمنا والعرب الراغبين في تغيير واقعهم ومستقبلهم لتحرك فاعل ونشط نحو تركيز جهودها، والسعي لحل مشاكل المنطقة بصورة جدية.

 

المصدر: الشرق الأوسط

 

1
ShareTweetShare
Previous Post

حشود بالمئات.. أهالي السويداء يعلنون تضامنهم مع ضحايا القصف الإسرائيلي في غزة وإدلب

Next Post

ثبات الشعب الفلسطيني على أرضه

مقالات ذات صلة

لبنان وسورية: فك الحصار والعقوبات مشروط بـ”تسوية” مع إسرائيل

by maseer
فبراير 28, 2025
0
لبنان وسورية: فك الحصار والعقوبات مشروط بـ”تسوية” مع إسرائيل

منير الربيع يتشابه دفتر الشروط الأميركي المفروض على لبنان مع ذاك المفروض على سوريا. على الرغم من دخول البلدين في...

Read more

سوريو الخارج والداخل… من الأحقّ بالمناصب؟

by maseer
فبراير 28, 2025
0
سوريو الخارج والداخل… من الأحقّ بالمناصب؟

رشا عمران ثمّة حالة استعلاء متبادلة ظهرت بعد سقوط نظام بشّار الأسد، بين سوريّي الخارج وسوريّي الداخل. والمقصود بالخارج كلّ...

Read more
Next Post
ثبات الشعب الفلسطيني على أرضه

ثبات الشعب الفلسطيني على أرضه

ابحث …

No Result
View All Result

الأكثر قراءة

الإسماعيليون في سورية: مؤشرات الاندماج
أبحاث ودراسات

الإسماعيليون في سورية: مؤشرات الاندماج

by maseer
ديسمبر 12, 2020
0

د. طلال مصطفى مقدمة منهجية يُقدر عدد أفراد الطائفة الإسماعيلية في العالم بنحو 12 مليوناً، ويقيمون في كل من الهند،...

Read more
د- وسيم طاهر باكير: هجرة الكوادر الصحية إلى دول اللجوء شكل نقصًا في أعداد الأطباء

د- وسيم طاهر باكير: هجرة الكوادر الصحية إلى دول اللجوء شكل نقصًا في أعداد الأطباء

سبتمبر 3, 2022
العرب بين حضور رقابة السلطة وغياب رقابة المجتمع

العرب بين حضور رقابة السلطة وغياب رقابة المجتمع

أكتوبر 24, 2022
الشرق الأوسط الجديد ….   إلى أين ؟

الشرق الأوسط الجديد …. إلى أين ؟

يناير 29, 2023
بوتقة الصهر

بوتقة الصهر

مايو 23, 2018
مصير

"مصير" موقع الكتروني، يواكب قضايا التحرر والتغيير في الواقع العربي، وتوفير منبر مفتوح تتنوع فيه الأفكار والأقلام وأشكال التعبير المختلفة، ضمن معايير موضوعية ومهنية. ويسعى إلى إطلاق ديناميات التفكير الحر، بما يسهم في انتاج ثقافة سياسية ومجتمعية فاعلة، كما يركز على وقائع وتحولات الثورات العربية، وعلى جدليات التحرر بين الثورة السورية، وقضايا التحرر من قوى الطغيان والاحتلال، وليس للموقع أو عليه من رقيب، سوى صوت المعرفة والحق والضمير، ومراعاة القيم الأدبية في احترام حق التعدد والاختلاف. كما أن المقالات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

تابعنا على

الأكثر مشاهدة

  • الإسماعيليون في سورية: مؤشرات الاندماج

    الإسماعيليون في سورية: مؤشرات الاندماج

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الدين الفطرة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

كاريكاتير

كاريكاتير
كاريكاتير

كاريكاتير

by maseer
فبراير 28, 2025
0

Read more
  • من نحن
  • اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لمصير © 2018

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • متابعات
  • تحقيقات وتقارير
  • مقالات
  • حوارات
  • أبحاث ودراسات
  • أدب وثقافة
  • المعرض

جميع الحقوق محفوظة لمصير © 2018

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist