• من نحن
  • اتصل بنا
الجمعة, أغسطس 29, 2025
  • Login
مصير
  • الرئيسية
  • أخبار
  • متابعات
  • تحقيقات وتقارير
  • مقالات
  • حوارات
  • أبحاث ودراسات
  • أدب وثقافة
  • المعرض
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • متابعات
  • تحقيقات وتقارير
  • مقالات
  • حوارات
  • أبحاث ودراسات
  • أدب وثقافة
  • المعرض
No Result
View All Result
مصير
No Result
View All Result
Home د. مخلص الصيادي

لا أعترض فقط، ولكني أدين

2022/11/22
in د. مخلص الصيادي, مقالات
Reading Time: 1 mins read
لا أعترض فقط، ولكني أدين
0
SHARES
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

د. مخلص الصيادي

من المعلوم على وجه اليقين أن المصطلحات في وكالات الأنباء، والصحف وفي النشرات الإخبارية لا تترك لخيار الأفراد العاملين في هذه المجالات، وإنما هي محددة بدقة لأنها تأتي تعبيرا عن سياسة الوكالة، أو الصحيفة، أو المحطة التلفزيونية، أو الدولة، كل حسب تابعيته. بل إن معدي البرامج الإخبارية يلتزمون بمصطلحات الجهات التي يعملون بها، طبعا دون أن يكون ذلك ملزما لضيوفهم، ويكون دائما على رؤساء ومدراء التحرير أن يدققوا في استخدام المصطلحات، ويتأكدوا من الالتزام بما هو مقرر بهذا الشأن.

ولا تأتي المصطلحات المعتمد ( أسماء، صفات، مكونات) اعتباطا، إذا  دائما ما يكون لهذه أساس قانوني أو تاريخي أو اجتماعي أو جغرافي معترف به، ويكون الأخذ بمصلح محدد دليلا على التزام هذه الوسيلة الإخبارية بموقف معين.

ومما هو مؤكد حتى الآن أن أي دولة، أو مؤسسة عربية، أو دولية، أو مرجعية قانونية معترف بها، لم تنل من صفة “الجمهورية العربية السورية”، ولا من دلالة هذه الصفة، رغم التنازع الحاد حول شرعية نظام القائم في دمشق، بعدما قام به هذا النظام من جرائم بحق الوطن أرضا وحضارة وبنية أساسية، وبحق المواطن: حياته وأمنه واستقراره.

لكن مما يثير الريبة والغضب أن أن تعمد الكثير من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء وبشكل مبكر إلى اعتماد تسميات لمدن ونواحي في سوريا على غير حقيقتها، متبنية بذلك تلك التسميات التي أطلقتها عليها سلطة الأمر الواقع ممثلة بالقوى “الانفصالية/ العنصرية” التي تدعي التحدث باسم الأكراد، والتي هي في حقيقتها جزءا من حركة انفصالية كردية واسعة النطاق يمثلها حزب العمال الكردستاني، المصنف بكونه حزبا إرهابيا.

ولعل من أهم النماذج في هذا الشأن التسمية التي أطلقها الانفصاليون الأكراد على مدينة “عين العرب” السورية، حينما أسموها “كوباني”، وهي تسمية ليس لها أي سند من أي نوع كان، وليس لها أي معنى، حتى وليس لها أساس في اللغة الكردية، وليس لها أي وجود قبل أن يطلع عليها هؤلاء بهذه التسمية، إنك لا تجد أي مرجع تاريخي، ولا مذكرات لرحالة، ولا معجم لغوي، ولا قصص تاريخية وروايات اجتماعية تذكر هذا الاسم المشوه لهذه البلدة / المدينة، فهي كانت دائما “عين العرب”.

ولا غرابة أن يعمد هؤلاء “الانفصاليون/ العنصريون” إلى إطلاق مثل هذا التسميات، فهم كالحركة الصهيونية يريدون أن يخترعوا تاريخا وأسماء وشواهد وهمية لعلها تميزهم، فيتميزوا بها، ويتخذوها متكأ في تقديم رواية مختلفة لمسار التاريخ في هذه المنطقة، دون الوقوف عند حقيقة أن الأوهام لا تكتب تاريخا، وأن المنطقة التي يتحركون فيها غزيرة بتاريخها، وقديمة وثابتة بأسماء مواقعها.

لو أن أحدا أراد أن يكتب بحثا عن “كوباني” مستعينا بأي مصدر كان فلن يجد شيئا على الأطلاق، وكل ما سيجده أن هذه التسمية لا وجود لها قبل أن يطلقها هؤلاء الانفصاليون على بلدة / مدينة “عين العرب”، أما إذا أراد باحث أن يكتب بحثا عن بلدة / مدينة “عين العرب”، فسيجد سيلا من المعلومات التاريخية واللغوية والجغرافية والأدبية، والسلالية.. الخ. وسيجد هذه المراجع بلغات عديدة من بحاثة ورحالة ومسؤولين ودبلوماسيين كثر.

إن اسم البلد والمدينة والبلدة والموقع بمثابة الاسم للإنسان، إذ يمثل وجها من أوجه هويته، ويختزن في عمقه تاريخه الخاص، ويشير إلى علاقاته بمحيطه: بالبشر، والجغرافيا، والثقافة، والدين، والقيم.

لا غرابة أن يفعل هؤلاء الانفصاليون ما فعلوا بشأن أسماء المناطق والمدن والمواقع السورية، فهم في توجههم ومقصدهم غرباء عن سوريا، عن هذا الجزء من المنطقة العربية التي امتزجت وتفاعلت فيها كل الأعراق والديانات والمذاهب، لتكون معا وجه سوريا المميز.

 لكن الغريب أن تعمد معظم وكالات الأنباء ومحطات التلفزة ومنها محطات عربية إلى اعتماد مثل هذه التسميات وهي تدعي أنها تقف ضد ” تقسيم سوريا” وتقف ضد “الحركات الإرهابية”، وسنكون سذج إن أرجعنا ذلك إلى جهل أو غفلة.

يجب أن ندين هذا المسلك، وأن ننبه إلى خطورته، ونبين أنه في مضمونه ومعناه يعني تأييدا لهذه الحركات الانفصالية/ الإرهابية، وتأييدا لمسعاها في تقسيم سوريا. ولتغيير هويتها، وأنه سلوك ونهج يخالف القانون الدولي ويخالف مفاهيم سلام وأمن واستقرار دول المنطقة.

والحفاظ على الهوية السورية، يعني الحفاظ على هوية كل جزء من أجزاء سوريا، فالهوية لا تنقسم ولا تتجزأ، ولا تقبل التلون حسب توزع السكان وتنوعهم، وليست مكانا للمساومة، أو التفاوض، كما لا يقبل المسامحة.

 

 

ShareTweetShare
Previous Post

كيف ستبدو روسيا من دون بوتين؟

Next Post

نتائج الانتخابات الإسرائيلية ليست تحولًا زلزاليًا.. إنها أسوأ

مقالات ذات صلة

لبنان وسورية: فك الحصار والعقوبات مشروط بـ”تسوية” مع إسرائيل

by maseer
فبراير 28, 2025
0
لبنان وسورية: فك الحصار والعقوبات مشروط بـ”تسوية” مع إسرائيل

منير الربيع يتشابه دفتر الشروط الأميركي المفروض على لبنان مع ذاك المفروض على سوريا. على الرغم من دخول البلدين في...

Read more

سوريو الخارج والداخل… من الأحقّ بالمناصب؟

by maseer
فبراير 28, 2025
0
سوريو الخارج والداخل… من الأحقّ بالمناصب؟

رشا عمران ثمّة حالة استعلاء متبادلة ظهرت بعد سقوط نظام بشّار الأسد، بين سوريّي الخارج وسوريّي الداخل. والمقصود بالخارج كلّ...

Read more
Next Post
نتائج الانتخابات الإسرائيلية ليست تحولًا زلزاليًا.. إنها أسوأ

نتائج الانتخابات الإسرائيلية ليست تحولًا زلزاليًا.. إنها أسوأ

ابحث …

No Result
View All Result

الأكثر قراءة

جبل المانع… حصن النظام السوري وإيران وهدف دائم للاحتلال الإسرائيلي
أخبار

جبل المانع… حصن النظام السوري وإيران وهدف دائم للاحتلال الإسرائيلي

by maseer
نوفمبر 26, 2020
0

جلال بكور تُعَدّ منطقة جبل المانع في ريف دمشق الجنوبي، جنوبيّ سورية، هدفاً شبه ثابت ومتكرراً لطيران الاحتلال الإسرائيلي، ودائماً...

Read more
الإسماعيليون في سورية: مؤشرات الاندماج

الإسماعيليون في سورية: مؤشرات الاندماج

ديسمبر 12, 2020

أكتوبر 23, 2022
تصريحات موسى أبو مرزوق… ما المشكلة؟

تصريحات موسى أبو مرزوق… ما المشكلة؟

فبراير 27, 2025
جدل العلاقة بين الحريات الأكاديمية والنسق السياسي في العالم العربي (2 – 3) (*) 

جدل العلاقة بين الحريات الأكاديمية والنسق السياسي في العالم العربي (2 – 3) (*) 

أكتوبر 12, 2024
مصير

"مصير" موقع الكتروني، يواكب قضايا التحرر والتغيير في الواقع العربي، وتوفير منبر مفتوح تتنوع فيه الأفكار والأقلام وأشكال التعبير المختلفة، ضمن معايير موضوعية ومهنية. ويسعى إلى إطلاق ديناميات التفكير الحر، بما يسهم في انتاج ثقافة سياسية ومجتمعية فاعلة، كما يركز على وقائع وتحولات الثورات العربية، وعلى جدليات التحرر بين الثورة السورية، وقضايا التحرر من قوى الطغيان والاحتلال، وليس للموقع أو عليه من رقيب، سوى صوت المعرفة والحق والضمير، ومراعاة القيم الأدبية في احترام حق التعدد والاختلاف. كما أن المقالات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

تابعنا على

الأكثر مشاهدة

  • جبل المانع… حصن النظام السوري وإيران وهدف دائم للاحتلال الإسرائيلي

    جبل المانع… حصن النظام السوري وإيران وهدف دائم للاحتلال الإسرائيلي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الإسماعيليون في سورية: مؤشرات الاندماج

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

كاريكاتير

كاريكاتير
كاريكاتير

كاريكاتير

by maseer
فبراير 28, 2025
0

Read more
  • من نحن
  • اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لمصير © 2018

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • متابعات
  • تحقيقات وتقارير
  • مقالات
  • حوارات
  • أبحاث ودراسات
  • أدب وثقافة
  • المعرض

جميع الحقوق محفوظة لمصير © 2018

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist